عبد الجواد الكليدار آل طعمة
131
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
قال : أعقب الحسن بن عليّ عليهما السّلام من ابنين وابنة واحدة ، وأعقب الحسين بن عليّ عليهما السّلام من ابن وابنتين . قال : علي بن الحسين الأكبر قتل مع أبيه بالطفّ وأصحابنا ينكرون أن يكون هو الأكبر وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عمرو بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعيد بن عوف بن قيس وهو ثقيف ، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف وبهذا دعاه أهل الشام إلى الأمان رحما لأمير الكافرين يزيد بن معاوية يريدون رحم ميمونة بنت أبي سفيان ، فقال علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : لقرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحقّ أن يراعى من قرابة يزيد بن معاوية ، ثمّ شدّ عليهم وأنشأ يقول : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * إنّا وبيت اللّه أولى بالنبيّ أضربكم بالسيف أحمي عن أبي * ضرب غلام هاشميّ عربيّ فحمل عليه مرّة بن منقذ بن النعمان وهو رجل من عبد قيس لعنه اللّه وطعنه ، وضمّه أبوه الحسين بن عليّ عليه السّلام حتى مات ولم يعقب بالإجماع . قال : وعبد اللّه بن الحسين بن عليّ عليه السّلام قتل في حجر أبيه وهو صبيّ يرضع أصابه سهم فاضطرب حتى مات . وأبو بكر بن الحسين بن عليّ مات صغيرا قبل أبيه عليه السّلام . قال : وأبو محمّد عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام زين العابدين كان مريضا مع أبيه وهو ابن ثلاث وعشرين سنة في قول زبير بن بكّار ، وقال الواقدىّ : ولد عليّ بن الحسين بن عليّ عليه السّلام سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة لسنتين بقيتا من أيّام عثمان بن عفّان . وقال ابن جرير : وعليّ بن الحسين عليه السّلام أمّه غزالة من بنات كسرى وقال ولد في سنة وقعة الجمل . قال أبو الحسين بن يحيى بن الحسين النسّابة : بعث حريث بن جابر الجعفي إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام بنتي يزدجرد بن شهريار بن كسرى فأخذهما واعطى واحدة لابنه الحسين بن عليّ عليهما السّلام وأولادها عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، وأعطى الأخرى محمّد بن أبي بكر فأولدها القاسم بن محمّد بن أبي بكر فهما ابنا خالة . وأمّا قول أبي مخنف لوط بن يحيى وهشام الكلبي أنّه كان صغيرا فتّش فأذن ابن زياد لعنه اللّه انظروا هل أدرك ليقتله فلا يصحّ ذلك ، بل هذه القصّة كانت مع عمر بن الحسن بن عليّ عليه السّلام